نزوى في 17 فبراير
ناقشت الجلسة الحوارية الثالثة من سلسلة «صوت الفكر» بعنوان «التمور العُمانية بين الأصالة والتطوير (إرث الأجداد وآفاق الأحفاد)»، التي نظّمتها دائرة البحوث الزراعية والحيوانية بمحافظة الداخلية، واقع قطاع النخيل والتمور، وسبل تطويره على المستويين العلمي والاستثماري بما يعزّز الاستدامة ويدعم منظومة الأمن الغذائي.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها أصناف النخيل ومعايير اختيار الصنف الجيد، وأبرز الآفات التي تصيب النخيل ووسائل الوقاية والمكافحة الحديثة، إضافة إلى أفضل الممارسات الزراعية، ودور التقنيات الحديثة في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة، وفرص التصنيع الغذائي وتعظيم القيمة المضافة. كما استعرضت إسهامات مشروع المليون نخلة في دعم التنمية الاقتصادية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالإنتاج والتسويق وفتح أسواق تصديرية جديدة.
وقدّم ممثل مطاحن وتمور الشرع عرضًا حول تجربة القطاع الخاص في مجال جودة التمور وتسويقها، وخطط التوسع المستقبلية، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية لتطوير هذا القطاع الحيوي.
وأكد المهندس خصيب بن سليم المعني، مدير دائرة البحوث الزراعية والحيوانية بمحافظة الداخلية، أن تنظيم هذه الجلسات يأتي في إطار تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي في قطاع النخيل والتمور، مشيرًا إلى أن الدائرة تعمل على نقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين، وتكثيف البرامج الإرشادية المرتبطة بمكافحة الآفات وتحسين جودة الإنتاج.
وأضاف أن الاهتمام المستمر بشجرة النخيل يجسّد مكانتها الاقتصادية والاجتماعية، مبينًا أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق المبادرات البحثية، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية ورفع تنافسية التمور العُمانية في الأسواق الإقليمية والعالمية.







