ظفار – عادل سعيد اليافعي
اختُتمت فعاليات المؤتمر الدولي الأول للدراسات الإنجليزية الذي نظمته جامعة ظفار، وسط حضور أكاديمي نوعي ونقاشات علمية معمّقة عكست المكانة المتنامية للمؤتمر وتنوع محاوره البحثية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامعات محلية ودولية.
وشهد اليوم الختامي عقد عدد من الجلسات الأكاديمية المتزامنة التي ناقشت قضايا معاصرة في تعليم اللغة الإنجليزية، والتعليم عبر اللغة الإنجليزية (EMI)، والأدب، والترجمة، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، في إطار مقاربات علمية حديثة تستجيب لتحولات التعليم العالي عالميًا.
وتفاعل المشاركون مع أوراق بحثية تناولت تحديات التعليم في البيئات متعددة اللغات، وتطوير كفايات معلمي اللغة الإنجليزية، وتجربة المتعلم الجامعي، إضافة إلى قابلية التوظيف في ظل التحولات الرقمية، وهو ما أسهم في إثراء النقاش الأكاديمي وتعزيز دور الجامعة كمنصة للحوار العلمي الدولي.
وفي ختام المؤتمر، قام عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية الدكتور خالد بن مسلم المشيخي بتكريم المشاركين والمتحدثين، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية ومشاركتهم الفاعلة في جلسات المؤتمر.

وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات العلمية التي أكدت أهمية استدامة مثل هذه الفعاليات الأكاديمية الدولية، لما لها من دور محوري في دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وربط مخرجات التعليم العالي بمتطلبات العصر، خاصة في ظل تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم واللغة.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار حرص جامعة ظفار على ترسيخ حضورها الأكاديمي، وتعزيز الشراكات البحثية، وتأكيد دورها كمؤسسة تعليمية فاعلة تسهم في إنتاج المعرفة ومواكبة التحولات العالمية في مجالات الدراسات اللغوية والتعليمية.

