جمعية الصداقة العُمانية–البحرينيةالحجرية : ٤ سنوات من العطاء و تواصل تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين الشعبين

نشرت :

مسقط اليوم – عادل بن رمضان مستهيل

تواصل جمعية الصداقة العُمانية–البحرينية تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين، منذ تأسيسها وفق القرار الوزاري رقم 2022/91، الذي صدر بموجب قانون وزارة الخارجية ونُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 24 مارس 2022، ليشكل خطوة رسمية مهمة في توثيق أواصر التعاون بين الشعبين.

وقالت الاستاذة ردينة بنت عامر الحجرية، رئيسة ومؤسس الجمعية، في تصريح خاص: “تأسيس الجمعية جاء انطلاقًا من الرغبة المشتركة في تعزيز التواصل بين البلدين الشقيقين، ونشر ثقافة الصداقة والتعاون الاجتماعي والثقافي بين المواطنين العُمانيين والبحرينيين”. وأضافت: “في فترة زمنية قصيرة، تمكنت الجمعية من تنظيم أكثر من 550 شراكة عمانية بحرينية و مشاركات متعددة في فعاليات وأنشطة متنوعة، شملت معارض ثقافية، ورش عمل، لقاءات شبابية،وفعاليات رياضية ، ومحاضرات تثقيفية، بهدف تعزيز الحوار بين المجتمعين ونقل التجارب والخبرات”.

وفي هذا السياق، تلقت الجمعية برقية شكر وتقدير من حضرة صاحب الجلالة ملك البحرين المعظم حمد بن عيسى آل خليفة على جهودها المتميزة في تعزيز أواصر التعاون بين الشعبين الشقيقين ، كما تقدمت قرينة ملك البلاد المعظم ، صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ببرقية شكر تعكس دعم دور المرأة وعطائها وإسهامها في بناء المجتمع و النهوض بالوطن .
وايضاً تسلمت الجمعية عدة برقيات شكر وتقدير منها من معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية البحريني و معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني تعزيزا على دورها في دعم العلاقات الثنائية، إضافة إلى دعم وحضور كلاً من سعادة السفير البحريني في مسقط وسفير سلطنة عُمان في المنامة، مؤكدةً أن جهود الجمعية كانت محل إشادة رسمية ودبلوماسية من كلا البلدين.

ويضم مجلس إدارة الجمعية نخبة من الكفاءات الوطنية والخبرات المتنوعة، من سلطنة عُمان ومملكة البحرين يترأسون لجانًا ثقافية واجتماعية وشبابية، بما يسهم في إدارة الأنشطة وتنفيذ المبادرات المشتركة.

وتعكس جهود الجمعية خلال فترة وجيزة التزامها بدعم مسيرة التعاون بين البلدين، حيث حرصت على تنويع الفعاليات لتشمل البرامج الشبابية والثقافية، والزيارات المتبادلة، والأنشطة المجتمعية، بما يسهم في تعميق القواسم المشتركة وتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية.

وأكدت الحجرية أن الجمعية تسعى إلى مواصلة تنظيم الفعاليات وتوسيع نطاق مشاركاتها، بما يعكس روح الشراكة والتعاون بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين، ويعزز الدور الثقافي والاجتماعي للجمعية في نشر قيم الصداقة والانسجام بين الشعبين الشقيقين. والاستمرار في الزيارات المتبادلة لرجال وسيدات الأعمال والتنوع في مجالات الاستثمار والدور البارز إقتصاديا لما له الأثر والفائدة للبلدين الشقيقين .

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img