(أولا الرزحه)
(أعزفي)
يا صحيفه اليوم
أعزفي أوراقش
ناغمي المنظوم
لي هاضه الفكر
ظللّينا دوم
وانشلي بأوراقش
ترويك الغيوم
ياحسن الشجر
(يامعتلي)
يا معتلي بغروره على ظهر الغرور وزاحم بجوره بالجيوش الكافره ماتعجز الله الباري لي مفني العصور
قاهر ملوكاً ومدمّر جبابره
(هيضي)
هيضي يالقريحه هيضي
من غزر الفكر أمثال
وفيضي كالمنابع فيضي
شلّال وجداولي
دعّيته الجمل ركّيضي
أسرع م البرق شعّال
يسبق البرق ومّيضي
في مزن الهواطلي
(در وذهب)
صغته المثل درّ وذهب صوغ
مثل السهم أطلق مثالي
لو صار عذباً مرّ مسيوغ
ادعي الحبن عذباً زلالي
(ثانياً الفصيح)
(الزمن)
مُتقلّبُُ حالُ الفتى في وقتهِ
إن الزمانَ مخادعُُ غدّارُ
فالزمن يمضي والحياةَ كأنها
مطارُُ وناس مسافرة وزوّارُ
(يارب)
إن الأعادي وإن عظمت جرائمها
لا تعجز الله معبوداً ومقتدرِا
يارب سلّط على الأعداءِ زوبعةً
من المُلمّاتِ لاتبقي ولا تذرِا
(شارب الظلم)
يا شاربَ الظلمِ والإجرامِ نشوتُهُ
بالقتلِ سُكرٌ وبالطغيانِ خمّارُ
ويا لابسَ الكفرِ بالغدراتِ مفتخرًا
لا يُعجزُ اللهَ إنَّ اللهَ جبّارُ
(شجر الجهاد)
إن الجهاد مثل شجراً وأغضنها
إن غاب غصنُُ فبالأغصانِ يكتملُ
لو تقطع الزرع تنبت ألف مزرعةً
ألا تعلم الشجر بالإقطاع ينتشلُ
أنت المعادي وكل قائد تهددهُ
بما تمنّى شهيداً يهتني العسلُ
إن الأعادي وإن طالت حروبهمُ
يوماً سيأتي بنصرِ الله مكتملُ
موسى سليم الرحبي


