صلالة – عادل بن رمضان مستهيل:
شهدت مدينة صلالة مساء أمس بمركز «صلالة جراند مول» السعادة ، انطلاق فعاليات معرض «ارتقاء الفني الرابع»، وذلك تحت رعاية فيصل بن علي النهدي المدير العام المساعد للمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، و بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والفنية و الأدبية بمحافظة ظفار. و تأتي فعاليات معرض «ارتقاء الفني الرابع» هذا العام تحت شعار «حكاية فن»، وسط حضور لافت من المثقفين والفنانين والمهتمين بالمشهد الثقافي و الفني في محافظة ظفار. ويقدم المعرض، الذي ينظمه فريق «ارتقاء الفني» بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب، تجربة فنية رائدة تكسر الحواجز التقليدية بين الفنون، واضعةً الزائر في قلب حوارية جمالية تلتقي فيها لغة الضاد بريشة التشكيل.
رؤية فلسفية للعمل الفني
وتقوم فكرة النسخة الرابعة من المعرض على فلسفة “الترجمة البصرية” للنصوص الأدبية؛ حيث لم تعد اللوحة مجرد انعكاس لواقع، بل هي إعادة قراءة فنية لنص مكتوب. فكل عمل مشارك هو نتاج تفاعل مشترك بين كاتب صاغ الحكاية بكلماته، وفنانة تشكيلية استلهمت تلك المشاعر لتعيد صياغتها لوناً وتكويناً، مما منح المتلقي فرصة فريدة لمعايشة “الحكاية” من زاويتين متكاملتين: القراءة والمشاهدة.
مشاركة نخبوية واسعة
ويضم المعرض في أروقته نتاج تعاون إبداعي بين 19 شاعراً وكاتباً و20 فنانة تشكيلية، قدموا أعمالاً تنوعت بين المدارس الفنية المختلفة، وجاءت ثمرة شراكات فنية ثنائية ضمت أسماء بارزة في الساحة الأدبية والتشكيلية، وهم:
- شذا أحمد العمري وفاطمة عبدالرحمن باعمر.
- نعيمة مسلم المهري وفاطمة ماجد المرهون.
- ثمنه الجندل وحسينة الشحري.
- طفول سالم المشيخي وطفول المعشني.
- نور غفرم الشحري ودرة الغساني.
- مريم المعشني وبيان قنديل.
- آمال آل إبراهيم وفاطمة الشحري.
- علي سالم كفيتان بيت سعيد ونور غفرم الشحري.
- أحمد بن سعيد المعشني وليلى الفارسي.
- حامد المعشني وفاطمة محمد العمري.
- محاد محمد العمري وغيداء باحريش.
- ميادة رامس العمري وفاطمة أحمد العمري.
- نسرين مسن الكثيري وسمية باتميرا.
- خالد بن سعد الشنفري وعفراء الشنفري.
- فيصل بن سالم جهوم المعشني وأصيلة الغافري.
- سعيد بن سالم الراشدي وأسماء الشحري.
- سعيد الشنفري ووعد العمري.
- مسلم سعيد المعشني (بنصين) بالتعاون مع عائشة المعشني وأنسام الجفري.
- إضافة إلى إشراق النهدي ونور غفرم الشحري.
معايير الجودة والابتكار
وقد خضعت الأعمال المشاركة لمعايير فنية ودقيقة، ركزت على عمق النص وقدرته على الإيحاء البصري، ومدى انسجام اللوحة مع روح القصة أو القصيدة. وتناولت الأعمال موضوعات إنسانية واجتماعية ووجدانية غنية، استلهمت مفرداتها من البيئة المحلية والذاكرة الجمعية، فجاءت اللوحات لتنبض بالحياة وتروي قصصاً بريشة فنان وإحساس كاتب.
تفاعل جماهيري
وقد أشاد زوار المعرض في يومه الأول بالمستوى الفني الرفيع للأعمال، مؤكدين أن دمج الأدب بالفن التشكيلي يثري المحتوى الثقافي ويخلق حالة من التواصل العميق بين المبدع والمتلقي. يذكر أن المعرض يستقبل زواره بمركز «صلالة جراند مول» من الساعة السابعة وحتى الحادية عشرة مساءً، ويستمر حتى تاريخ 28 مارس الجاري، موجهاً دعوة مفتوحة للجمهور للاستمتاع بجماليات الإبداع والالتقاء بالفنانين المشاركين.












