تحت صورة السلطان قابوس.. جنيف تستضيف جولة حوار جديدة بين طهران وواشنطن

نشرت :

متابعة – عادل بن رمضان مستهيل

كتب الدكتور محمد بن مبارك العريمي، – الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون السياسية – ورئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية-، عبر منصة «أكس» تعليقًا على انعقاد الجولة الثانية من الحوار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي عُقدت أمس في مدينة جنيف، مشيرًا إلى الرمزية التي حملها انعقاد اللقاء تحت صورة المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد.

وأوضح أن حضور صورة الراحل الكبير، رجل السلام الذي رسّخ نهج الحكمة العُمانية بوصفها أقصر الطرق إلى الأمان، بدا وكأنّه يظلل أجواء الحوار، في رسالةٍ تؤكد استمرار الروح التي أرست دعائم الدبلوماسية العُمانية، القائمة على جعل الكلمة جسرًا للتفاهم لا جدارًا للخلاف.

وأكد العريمي أن سلطنة عُمان، في العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – تمضي على النهج ذاته؛ ثابتة في مبادئها، هادئة في خطابها، عميقة في أثرها، محافظة على إرثٍ دبلوماسيٍّ تكرّس عبر عقود من العمل المتزن.

وأشار إلى أن هذه اللحظة تمثل وفاءً مستحقًا لقائدٍ أبحر بعُمان خمسة عقود، حتى غدت وجهةً موثوقة حين تتأزم الملفات وتتعقد المسارات، فكانت مسقط، إلى جانب بعثاتها الدبلوماسية في عواصم عدة من بينها روما وجنيف، مرسىً آمنًا عند اشتداد الأمواج، ويدًا ممدودةً للخير حين تنكفئ الأيادي.

وبيّن أن السلطان الراحل لم يكن قائدًا فحسب، بل مدرسةً في السياسة والاتزان، وضميرًا للسلام، وأبًا لدبلوماسيةٍ صنعت الثقة قبل الاتفاق، ورسّخت الحوار قبل الاصطفاف، مؤكدًا أن سلطنة عُمان اختارت، عبر تاريخها الحديث، أن تكون صوت العقل حين يعلو الضجيج.

رابط التغريدة:
https://x.com/i/status/2023990584567074973

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img