جمعية الصداقة العُمانية البحرينية: زيارة ولي عهد البحرين إلى مسقط محطة مفصلية لتعزيز مسار العلاقات الثنائية

نشرت :

متابعة – عادل بن رمضان مستهيل

أكدت جمعية الصداقة العُمانية البحرينية أن الزيارة الأخوية التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، إلى سلطنة عُمان، تمثل محطة مفصلية في مسيرة العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين، وتعكس عمق الروابط التاريخية وصلابة الأواصر الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين في ظل قيادتيهما الحكيمتين.

وأوضحت رُدينة بنت عامر الحجري، رئيسة الجمعية، أن هذه الزيارة تجسد حرص قيادتي البلدين على البناء على ما تحقق من منجزات مشتركة، والدفع بالعلاقات نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يتماشى مع الرؤى التنموية للبلدين ويعزز المصالح المتبادلة.

وثمّنت الجمعية الدور القيادي الحكيم لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في ترسيخ دعائم الأخوة الصادقة، وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار في المنطقة.

وأكدت الحجري أن العلاقات العُمانية البحرينية تمثل نموذجًا متقدمًا في التكامل الأخوي، يتجلى في التعاون المؤسسي، والتبادل الثقافي، والمبادرات المجتمعية التي تعزز جسور التواصل بين أبناء البلدين. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف البرامج والمبادرات المشتركة، لا سيما في المجالات الثقافية والشبابية والتعليمية، بما يسهم في تعميق الامتداد الشعبي للعلاقات وضمان استدامتها عبر الأجيال.

واختتمت رئيسة الجمعية بالتأكيد على أن العلاقات بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين ستظل أنموذجًا راسخًا للأخوة الصادقة والتعاون البنّاء، مشددةً على التزام الجمعية بمواصلة دورها في تعزيز جسور التواصل الثقافي والمجتمعي بين البلدين، بما يواكب تطلعات القيادتين ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img