متابعة- عادل بن رمضان مستهيل
صلالة ـ اختُتم بولاية صلالة الملتقى الرمضاني «جُنّة»، الذي نظمته المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، ممثلةً في دائرة الوعظ والإرشاد ومركز التعليم والإرشاد النسوي، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026م، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، في فعالية جسدت حضور القيم الدينية وأبرزت مكانة العمل المتقن في خدمة المجتمع.
وأُقيم حفل الختام تحت رعاية الفاضل أحمد بن علي البوسعيدي، مدير عام المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، وبحضور الدكتور هاني بن أحمد القاضي، المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار، وسط مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع.

وجاء تنظيم الملتقى في إطار توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي خصصت عام 2026م عامًا للإتقان، تأكيدًا على أهمية صناعة الأثر وجودته، وترسيخًا لدور القيم في بناء الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي. وهدف الملتقى إلى تقديم برنامج رمضاني متكامل لبّى احتياجات شرائح المجتمع، من خلال حزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي عززت الهوية الإسلامية، ورسخت معاني التكافل، وأسهمت في تنمية الوعي القيمي.


وتوزعت فعاليات الملتقى على فترتين صباحية ومسائية، متضمنة أركانًا تفاعلية عكست مقاصد الشهر الفضيل، من بينها ركن الصلاة «أرحنا بها يا بلال»، وركن القرآن «يتلونه حق تلاوته»، وركن الصيام «لعلكم تتقون»، وركن «على خطى الحبيب» (أسوة حسنة)، وركن الجاليات «رحمة للعالمين»، وركن الطفل «قرة أعين»، وركن الصحة «وأن تصوموا خير لكم»، وركن الفرق التطوعية «فمن تطوع خيرًا»، وركن لجان الزكاة «وما تنفقوا من خير فلأنفسكم».



كما شهد الملتقى إقامة الأمسية النسائية «نفحات قبل الهلال» على المسرح الكبير، إلى جانب دورة فقهية بعنوان «في أحكام الصيام والزكاة» قدمها الفاضل أنور بن عبدالله باعمر مساء الأربعاء 11 فبراير 2026م بقاعة المحاضرات، واستهدفت الرجال والنساء من حملة ما بعد الدبلوم، بهدف تمكينهم من فهم الأحكام الشرعية وفق منهج علمي منضبط يعين على سلامة التطبيق وحسن الامتثال. وتضمن البرنامج كذلك أمسية رمضانية عامة بعنوان «رمضان حكم وأحكام» قدمها الشيخ عبدالله بن علي الشحري، إضافة إلى معرض رمضاني مصاحب أُقيم طوال أيام الملتقى.

ورصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة للحضور، شملت السحب على هدايا متنوعة ومقاعد عمرة خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة هدفت إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وتعزيز أجواء التفاعل الإيجابي.
وفي ختام الفعالية، كُرّمت الجهات الداعمة والمشاركون تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الملتقى، مع التأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات النوعية التي تعزز رسالة العمل الديني والاجتماعي وترسخ قيم الإتقان في مختلف مجالات العطاء.





