يعد خطوة نوعية نحو تعزيز الرعاية الصحية المنزلية في سلطنة عُمان
متابعة – عادل بن رمضان مستهيل
ضمن إطار جهود وزارة الصحة المتواصلة لتطوير خدمات الرعاية الصحية وتحسين جودة حياة المرضى؛ نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج بوزارة الصحة ممثلة بدائرة برامج الرعاية الصحية المتكاملة بالتعاون مع فريق عمل برنامج أمراض الكلى اليوم الأحد الملتقى العلمي للغسيل البريتوني تحت شعار “خطوة نوعية نحو تعزيز الرعاية الصحية المنزلية في سلطنة عُمان”.
رعت افتتاح الملتقى الدكتورة بدرية بنت محسن الراشدية – المديرة العامة للخدمات الصحية والبرامج – بحضور عدد من مديري عموم المديريات العامة للخدمات الصـحية بالمحافظـات، ومديري المسـتشفيات والمـختصين من مراكز غسيل الـكلى.
الملتقى هدف إلى تحقيق جملة من الأهداف الإستراتيجية، من أبرزها: رفع مستوى الوعي بالغسيل الكلوي البريتوني خيارًا علاجيًا آمنًا فعّالًا، وتسليط الضوء على مزاياه السريرية والاقتصادية مقارنة بالغسيل الدموي، إضافة إلى دعم المبادرة الوطنية الهادفة إلى إدراج مئة حالة جديدة سنويًا ضمن برنامج الغسيل البريتوني.

وسعى الملتقى كذلك إلى تعزيز التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية الصحية، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات على مستوى المحافظات، بما يسهم في ضمان التطبيق الأمثل للبرنامج وتحقيق مستهدفاته.
قدمت خلال الملتقى عدد من أوراق العمل المتخصصة التي تناولت: عبء أمراض الكلى المزمنة في سلطنة عُمان، وأهمية التوسع في نماذج الرعاية الصحية المنزلية، إلى جانب استعراض التجارب العملية والتحديات التي تواجه تطبيق برنامج الغسيل البريتوني، ومناقشة الحلول المقترحة لتجاوزها. وأتاح الملتقى منصة حوار مفتوح بين المشاركين، تبادلوا خلالها الخبرات والآراء والخروج بتوصيات عملية تدعم تطوير الخدمات في هذا المجال.
وفي ختام الملتقى، أُكِدت أهمية استمرار الجهود المشتركة بين مختلف الجهات المعنية، وترجمة مخرجات الملتقى إلى خطط تنفيذية واضحة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز كفاءة خدمات رعاية مرضى الكلى في سلطنة عُمان.
يذكر بأن الغسيل البريتوني يعد أحد علاجات الفشل الكلوي المزمن، التي تتطلب أن يعلم ويدرب مقدمو الخدمة الصحية المرضى في أثناء وجودهم في المستشفى حتى يتمكنوا من تنفيذ الإجراءات في المنزل بمفردهم، دون أي معوقات. وتتوفر خدمة الغسيل البريتوني حاليا في تسع محافظات وهي: مسقط، جنوب الباطنة، شمال الباطنة، الداخلية، الظاهرة، البريمي، شمال الشرقية، جنوب الشرقية، ظفار. وقد وصل عدد مرضى الغسيل البريتوني إلى ثلاثمائة مريض بنهاية شهر ديسمبر 2025.




