9 أبريل 2026م
صلالة اليوم- عادل بن رمضان مستهيل
اختتمت المديرية العامة للبيئة بمحافظة ظفار أعمال حملتها السنوية السادسة لغرس بذور الأشجار المحلية في جبال المحافظة، وذلك بمحطتها الختامية في منطقة “حفوف” بولاية ضلكوت، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية الطبيعية في السلسلة الجبلية، حيث أثمرت الحملة عن غرس أكثر من مليون بذرة من الأنواع المحلية.

وشهدت الحملة مشاركة مجتمعية واسعة، إذ أسهم أبناء المجتمع المحلي بفاعلية في عمليات غرس البذور، مجسدين دور المواطن كشريك رئيسي في صون التنوع البيولوجي الذي تتميز به جبال ظفار.
وفي تصريح حول منهجية العمل، أوضح حاتم بن سالم المهري، مدير دائرة تنمية الغطاء النباتي، أن استمرار تنفيذ الحملة للعام السادس على التوالي يعكس التزامًا راسخًا بتحقيق الاستدامة البيئية في المحافظة، مشيرًا إلى أن نطاق العمل لهذا العام امتد جغرافيًا ليشمل ولايات مرباط وطاقة وصلالة، وصولًا إلى رخيوت وضلكوت، مع تحقيق المستهدف بغرس أكثر من مليون بذرة في مواقعها الطبيعية.



وأكد أن التركيز ينصب على غرس بذور الأنواع الشجرية الأصيلة التي تمثل الهوية البيئية للمنطقة، بما يسهم في تعزيز استقرارها وزيادة قدرتها على التكيف مع التحديات المناخية، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع.
كما سجل طلبة المدارس حضورًا لافتًا في المحطة الختامية بمنطقة حفوف، حيث شاركوا بحماس في غرس البذور، معبرين عن سعادتهم بهذه التجربة الميدانية التي عززت لديهم الإحساس بالمسؤولية البيئية، وأتاحت لهم فرصة التعرف العملي على أهمية التشجير ودوره في مكافحة التصحر وبناء مستقبل بيئي مستدام.
وتؤكد هيئة البيئة بمحافظة ظفار استمرارها في تنفيذ المبادرات البيئية الرامية إلى توسيع الرقعة الخضراء والحفاظ على التنوع البيولوجي في مختلف ولايات المحافظة.




