دمية الغروب

نشرت :

بقلم الكاتبة: مريم المعشني

كانت الطفلة تحاكي دميتها عند الغروب، وفي يدها رغيف وحيد وفجأة، همست الدمية: هذا الرغيف آخر ما خبزته أمي قبل أن تختفي.

“تصلبت يد الطفلة، ونظرت نحو الشمس، فإذا ظلها يلوح باكيا استدارت، فلم تجد الدمية، لكنها سمعت همسا:” أريد دفء يديك الليلة “

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img