بقلم الكاتبة: مريم المعشني
كانت الطفلة تحاكي دميتها عند الغروب، وفي يدها رغيف وحيد وفجأة، همست الدمية: هذا الرغيف آخر ما خبزته أمي قبل أن تختفي.
“تصلبت يد الطفلة، ونظرت نحو الشمس، فإذا ظلها يلوح باكيا استدارت، فلم تجد الدمية، لكنها سمعت همسا:” أريد دفء يديك الليلة “
