تأكيداً لنهج التمكين والدمج المجتمعي.. هيثم العمري أول موظف من فئة “الصم” ينضم لأسرة جامعة ظفار

نشرت :

صلالة – عادل بن رمضان مستهيل

في تجسيد عملي للتوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز بيئات العمل الشاملة وتمكين الكفاءات العُمانية من ذوي الإعاقة، أعلنت جامعة ظفار عن انضمام هيثم العمري، من فئة الصم، إلى كوادرها الإدارية، ليكون بذلك أول موظف من ذوي الإعاقة السمعية يلتحق بالعمل في هذا الصرح الأكاديمي.

ويُعد العمري من الأعضاء النشطين في الجمعية العمانية للأشخاص ذوي الإعاقة (فرع محافظة ظفار)، حيث يأتي تعيينه ثمرة للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الأكاديمي، في إطار جهود مستمرة لفتح مجالات أوسع للتوظيف أمام هذه الفئة، وترسيخ الثقة بقدراتها على الإسهام الفاعل في مختلف مجالات العمل.

خطوة ملهمة

وقد لقي هذا الإعلان صدى إيجابياً واسعاً في الأوساط المحلية، إذ اعتُبر نموذجاً ناجحاً يعكس تنامي الوعي المؤسسي بأهمية تبني ممارسات الدمج الوظيفي. وأكد مهتمون بقضايا ذوي الإعاقة أن هذه المبادرة تمثل دافعاً معنوياً للشباب من ذوي الإعاقة السمعية، ودليلاً على أن الإرادة قادرة على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجاز.

مسؤولية مجتمعية

وتعزز هذه المبادرة من حضور جامعة ظفار في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث تحرص على مواءمة سياساتها مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» التي تركز على تكافؤ الفرص وتحقيق جودة الحياة لجميع فئات المجتمع.

ويأتي ذلك في ظل حراك متنامٍ تشهده المؤسسات في سلطنة عُمان لتفعيل سياسات الدمج، مع تطلعات بأن تتوسع هذه المبادرات لتشمل مختلف القطاعات، بما يضمن استدامة مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مسيرة التنمية، وتمكينهم من أداء أدوارهم المهنية بكفاءة واقتدار.

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img