في مبادرة إنسانية تعزز الجانب النفسي للمرضى”دع قلبك يطمئن”.. قسم الحوادث و الطوارئ بمستشفى السلطان قابوس بصلالة يبتكر نهجاً لتعزيز الثقة والراحة

نشرت :

صلالة – عادل بن رمضان مستهيل

في خطوة لافتة تجسد أسمى معاني الرعاية الصحية المتكاملة، وتؤكد على أهمية البعد النفسي في رحلة الاستشفاء، بادر مستشفى السلطان قابوس بصلالة، وتحديداً في قسم الحوادث والطوارئ، بتبني نهج إنساني مبتكر يهدف إلى تخفيف وطأة القلق والتوتر التي عادة ما تصاحب مراجعي هذا القسم الحيوي.


حيث تزينت جدران وممرات قسم الطوارئ، وغرف الفحص للرجال والنساء، بمجموعة من العبارات التحفيزية ورسائل الطمأنينة التي تخاطب وجدان المريض قبل جسده، لتشكل جسراً من الثقة والتواصل الفعال بين الكوادر الطبية والمراجعين.
وتعكس هذه المبادرة، كما يظهر بوضوح في أروقة القسم.

رؤية ورسالة واضحة للمستشفى

إذ تتصدر المشهد لوحة تحمل الرؤية: “رعاية موثوقة وتجربة صحية مطمئنة لكل مريض”، وترافقها رسالة تنبض بالالتزام: “نرعاك بأمان، نستمع لك باهتمام ونمضي معك نحو الشفاء بثقة”.


رسائل تبدد القلق


في أقسام الطوارئ، حيث تسابق الكوادر الزمن لإنقاذ الأرواح، غالباً ما يكون المريض ومرافقوه في أشد الحاجة إلى كلمة تطمئن قلوبهم. ومن هنا، جاءت العبارات المنتقاة بعناية لتلبي هذا الاحتياج النفسي العميق. فما أن يطأ المريض غرفة الفحص حتى تستقبله عبارات دافئة مثل: “دع قلبك يطمئن نحن بجوارك”، و”نحن هنا لأجلك استرح واترك الباقي علينا”، لتسهم بشكل مباشر في خفض مستويات التوتر وتهيئة المريض لتلقي العلاج براحة تامة.


الشفافية والمعرفة أساس الثقة


ولم تغفل المبادرة جانب الشفافية وحق المريض في الفهم والمعرفة، إيماناً بأن الجهل بالحالة الصحية يضاعف من الخوف. وقد تُرجم هذا المبدأ من خلال عبارات تؤكد على إشراك المريض في خطته العلاجية، مثل: “نشرح لك كل خطوة… لأن المعرفة تطمئن”، و”وضوحنا معك أساس ثقتنا بك”، و”نحرص أن نكون مطلعين على كل تفاصيل رعايتك”، مما يعكس احترافية عالية في إدارة العلاقة بين الطبيب والمريض.

جرعات من الأمل

وتمتد الرعاية لتشمل الجانب التحفيزي الذي يرفع من الروح المعنوية، حيث تبرز عبارات تزرع الأمل وتؤكد على الأولوية القصوى لصحة المريض، منها: “كل نفس تأخذه هو خطوة نحو التحسن”، و”صحتك أولويتنا الأولى دائماً”، و”ثقتك وسام نعتز به”.


تأتي هذه الخطوة من مستشفى السلطان قابوس بصلالة لتؤكد أن الرعاية الطبية لا تقتصر على الوصفات العلاجية والأجهزة المتقدمة فحسب، بل تتعداها إلى الكلمة الطيبة والبيئة الداعمة، لتكتمل بذلك منظومة الشفاء، وتُقدم أنموذجاً يُحتذى به في أنسنة الخدمات الصحية وتقديم “تجربة علاجية آمنة ومريحة” تليق بالمواطن والمقيم على أرض سلطنة عُمان.

رابط تغريدة على منصة أكس لمشاهدة مقطع مرئي:

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img