( أبتعد)
أبتعِدْ عن الحِقدِ إنَّ اللَّهبَ مُشتعِلٌ
لا تُطفِئِ النارَ أنهارٌ من النِّفطِ
وكن كالبخورِ إذا ما الجمرُ أحرقَهُ
يفوحُ من الطِّيبِ أرياحٌ من القُسطِ
(قل للأذى)
أشعلْ من العثرات عزمًا واقدًا
وقلْ للأذى إنَّ التغافلَ أفضلُ
ليس الوقوع نهايةً في دربنا
فالمطرُ بعد نزولهِ يتجّملُ
(يا سالك)
يا سالكَ المجدِ زادُ الفوزِ تَعلَمُهُ
للعملِ يدٌ وأمّا العلمُ أقلامُ
دربُ النجاحِ إلى العلياءِ تَسلُكُهُ
جدٌّ وجهدٌ ثمَّ عزمٌ وإقدامُ
(يا واهب النفس)
يا واهبَ النفسِ قُل لي من تُسلِّمُها؟
أللإلهِ أمِّ للأرضِ تهديها؟
فاللهُ يجزيكَ جنّاتٍ منعَّمةً
والأرضُ تُعطيكَ مَدفناً فيها
(تزحف)
تزحف لك النفس بجيوشٍ فكافحهُا
جيشُِ بجيشٍ وغاراتُِ بغاراتِ
وجرّد السيف إن الأرضَ معمعةُ
وحارب الإثم وانزعهُ بالصلواتِ
موسى سليم الرحبي


